منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

    رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏

    الإدارة
    الإدارة
    الإدارة العامة .. إدارة موقع بانياس والساحل
    الإدارة العامة .. إدارة موقع بانياس والساحل


    ذكر عدد الرسائل : 614
    العمر : 45
    الموقع : www.baniascc.net
    العمل/الترفيه : المدير العام
    المزاج : متوازن
    تاريخ التسجيل : 06/10/2007

    فري زون
    ملاعب بانياس الساحل: لا حدا يلعب مع الإدارة

    رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏ Empty رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏

    مُساهمة من طرف الإدارة 11/6/2008, 13:22

    رمانة



    في احد الايام كان هناك حارس بستان...دخل عليه صاحب البستان...وطلب منه

    ان يحضر له رمانة حلوة الطعم....فذهب الحارس واحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان

    وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة....



    فقال صاحب البستان:....قلت لك اريد حبة حلوة الطعم...احضر لي رمانة اخرى



    فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا...

    فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا: ان لك سنه كاملة تحرس هذا البستان....

    الا تعلم مكان الرمان الحلو ....؟؟؟

    فقال حارس البستان: انك يا سيدي طلبت مني ان احرس البستان...لا ان اتذوق

    الرمان...

    كيف لي ان اعرف مكان الرمان الحلو...

    فتعجب صاحب البستان من امانة هذا الرجل...واخلاقه...فعرض عليه ان يزوجه ابنته

    وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة.....وكان ثمرة هذا الزواج هو:

    عبد الله ابن المبارك



    ............ ......... ......... ......... ....

    تفاحة



    بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض....فتناول التفاحة...واكلها

    ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه.....فأخذ يلوم نفسه....وقرر ان يرى صاحب هذا البستان

    فأما ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها....

    وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر....فأندهش صاحب البستان....لامانة الرجل..

    وقال له :لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط...ان تتزوج ابنتي...

    واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة...اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة

    فوجد الرجل نفسه مضطرا ....يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة

    وحين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس...واذ بها اية في الجمال والعلم والتقى...

    فأستغرب كثيرا ...لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء...

    فقال ابوها: انها عمياء عن رؤية الحرام خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله.

    .وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام....

    وتزوج هذا الرجل بتلك المرأة.....وكان ثمرة هذا الزواج:

    الامام ابى حنيفة



    ............ ......... ......... ......... ......... ..

    حليب



    في وسط الليل........اخلطي الماء في الحليب

    ثم تخرج القصة المعروفة:



    يا اماه اذا كان عمر لا يرانا....فأن رب عمر يرانا ....

    وسمع امير المؤمنين عمر كلام هذه الابنة التقية....



    وهو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين



    وزوجها ابنه عاصم.....



    فأنجبا ام عاصم....انها ام

    عمر ابن عبد العزيز



    الله اكبر....الله اكبر



    والان

    ((فلما تلقى عمر بن عبد العزيز خبر توليته (للخلافة)، انصدع قلبه من البكاء، وهو في الصف الأول، فأقامه العلماء على المنبر وهو يرتجف، ويرتعد، وأوقفوه أمام الناس، فأتى ليتحدث فما استطاع أن يتكلم من البكاء، قال لهم: بيعتكم بأعناقكم، لا أريد خلافتكم، فبكى الناس وقالوا: لا نريد إلا أنت، فاندفع يتحدث، فذكر الموت، وذكر لقاء الله، وذكر مصارع الغابرين، حتى بكى من بالمسجد.

    يقول رجاء بن حيوة: والله لقد كنت أنظر إلى جدران مسجد بني أمية ونحن نبكي، هل تبكي معنا !! ثم نزل، فقربوا له المَراكب والموكب كما كان يفعل بسلفه، قال: لا، إنما أنا رجل من المسلمين، غير أني أكثر المسلمين حِملاً وعبئاً ومسؤولية أمام الله، قربوا لي بغلتي فحسب، فركب بغلته، وانطلق إلى البيت، فنزل من قصره، وتصدق بأثاثه ومتاعه على فقراء المسلمين.

    نزل عمر بن عبد العزيز في غرفة في دمشق أمام الناس؛ ليكون قريبًا من المساكين والفقراء والأرامل، ثم استدعى زوجته فاطمة، بنت الخلفاء، أخت الخلفاء، زوجة الخليفة، فقال لها: يا فاطمة، إني قد وليت أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام – وتعلمون أن الخارطة التي كان يحكمها عمر، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربًا، ومن تركستان شمالاً، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا – قال: فإن كنت تريدين الله والدار الآخرة، فسلّمي حُليّك وذهبك إلى بيت المال، وإن كنت تريدين الدنيا، فتعالي أمتعك متاعاً حسنًا، واذهبي إلى بيت أبيك، قالت: لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك، وسلّمت متاعها وحليّها وذهبها، فرفَعَه إلى ميزانية المسلمين.



    ونام القيلولة في اليوم الأول، فأتاه ابنه الصالح عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أبتاه، تنام وقد وليت أمر أمة محمد، فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة، كلهم يسألونك يوم القيامة، فبكى عمر واستيقظ. وتوفي ابنه هذا قبل أن يكمل العشرين.



    عاش عمر – رضي الله عنه – عيشة الفقراء، كان يأتدم خبز الشعير في الزيت، وربما أفطر في الصباح بحفنة من الزبيب، ويقول لأطفاله: هذا خير من نار جهنم.



    أتى إلى بيت المال يزوره، فشم رائحة طيب، فسدّ أنفه، قالوا: مالك؟ قال: أخشى أن يسألني الله – عز وجل – يوم القيامة لم شممت طيب المسلمين في بيت المال. إلى هذه الدرجة، إلى هذا المستوى، إلى هذا العُمق.



    دخل عليه ضيفان في الليل، فانطفأ السراج في غرفته، فقام يصلحه، فقالوا: يا أمير المؤمنين: اجلس قال: لا، فأصلح السراج، وعاد مكانه، وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، وجلست وأنا عمر بن عبد العزيز.



    قالوا لامرأته فاطمة بعد أن توفي: نسألك بالله، أن تصِفي عمر؟ قالت: والله ما كان ينام الليل، والله لقد اقتربت منه ليلة فوجدته يبكي وينتفض، كما ينتفض العصفور بلَّله القطْر، قلت: مالك يا أمير المؤمنين؟ قال: مالي !! توليت أمر أمة محمد، وفيهم الضعيف المجهد، والفقير المنكوب، والمسكين الجائع، والأرملة، ثم لا أبكي، سوف يسألني الله يوم القيامة عنهم جميعاً، فكيف أُجيب؟! ))

    منقول للفائدة ....
    Anonymous
    زائر
    زائر


    رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏ Empty رد: رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏

    مُساهمة من طرف زائر 11/6/2008, 13:32

    أولئك آبائي فجئني بمثلهم * اذا جمعتنا يا جرير المجامع
    بذكر الصالحين تتنزل الرحمات وبقصصهم تصفو النفوس جزاك الله خيرا أخي على الموضوع
    Anonymous
    زائر
    زائر


    رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏ Empty رد: رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏

    مُساهمة من طرف زائر 11/6/2008, 13:45

    ياهيك المحصول يابلا ........
    Anonymous
    زائر
    زائر


    رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏ Empty رد: رمانة وتفاحة وحليب ماذا تتوقع النتيجة؟ فعلا مذهلة‏

    مُساهمة من طرف زائر 12/6/2008, 01:20

    ويحكى عن عمر بن عبد العزيز ايضا انه اتى اليه ذات يوم رسول من والي احدى الولايات التابعة للخلافة .. فأضاء عمر سراجا صغيرا , وراح يسأله عن أهل تلك الولاية وعن أخبارهم ,
    وكيف يعيشون , ليطمئن عليهم .
    ولما انتهى الحديث عن الناس , سأله الرسول عن صحته وعن اهله وبيته فقام عمر الى السراج فأطفأه , وأشعل سراجاً آخر , فتعجب الرسول من تصرف عمر -رضي الله عنه - وسأله لماذا فعل ذلك .....
    فأجابه عمر , أن ذلك السراج الذي أطفأه كان يخص بيت مال المسلمين , وهو كان يسأله عنهم وعن أحوالهم ....فلما تحول الموضوع الى عمر واهله وبيته , أضاء سراجه الخاص ببيته .

    وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ورع عمر وخشيته من الله ان يحاسبه على تبذير وهدر
    أموال المسلمين لمصلحته الشخصية .

    القصص رائعة يا عبد الرحمن ....شكرا لك .

      الوقت/التاريخ الآن هو 16/6/2024, 04:22