منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

    موت بدر شاكر السياب

    الغالية
    الغالية
    المحررة اللغويّة والنحويّة .. لغة عربيّة
    المحررة اللغويّة والنحويّة .. لغة عربيّة


    انثى عدد الرسائل : 200
    العمر : 35
    الموقع : كنت بالمرقب بس الحمد لله الله ريحني
    العمل/الترفيه : طالبة لغة عربية
    المزاج : حسب الظروف
    تاريخ التسجيل : 19/07/2010

    موت بدر شاكر السياب Empty موت بدر شاكر السياب

    مُساهمة من طرف الغالية 22/8/2010, 13:54

    لقد تملك الموت جسد شاكر السياب النحيل بعد معاناة مرض آثم طال وذهب بعمره غير المديد وراء عتمته الخانقة .
    وكان شعر بدر شاكر السياب ومازال خاصا بظلاله الممتدة على ارتعاشات حياته وحياة كوكبه الأرضي الذي كان كما رآه الشاعر على حالة موت مفاجىء فأصبحت اسئلة الموت في شعره رئة للفضاء الاسطوري الذي تلمسه السياب في رؤاه ولغته الخاصة ايضا وهكذا استطاع شعر السياب ان يتوحد بقلق حميمي ورؤية تبحث عن الميلاد في اسطورة الموت مع عناصر عالمه فأصبح أي شعر السياب مرآة لهذا العالم وتكثيفا له .
    لم يلحق الاذى وعذاب السنين والحرمان الطوال اديبا عربيا في القرن العشرين كما لحق بالشاعر الكبير السياب وعلى الضد من معنى كلمة السياب ( أي البلح الحلو كما ورد في القاموس ) فحياته كانت كالعلقم.
    ولو اتيح للشاعر ان يعيش لايامنا هذه لبلغ عمره السبعين الا ان المرض الذي اقعده والحرمان الذي امتص حلاوة الحياة والفشل سبع مرات في الحب وخيبته السياسية والسياسيين وقتلته وهو شاعر لم يقل كل ما كان يريد قوله الا انه وهبنا رغم عذاباته 210 قصيدة معروفة ومنشورة في 12 ديوان منها ( ازهار ذابلة ) ( والمعبد الغريب ) و ( منزل الاقنان ) و ( انشودة المطر ) و ( المواثيق ) و ( حفظ السلام ) ( وقيثارة الريح ) و ( اعاصير ) و ( هدايا ) و ( وشناشيل ابنة الجلبي ) و هذا الديوان الاخير ولد بعد موت السياب أي انه كان تحت الطبع حين وفاته والسياب لم يره مطبوعا ولا بد من تأدية تحية حب واخلاص لجيكور تلك القرية التي ولد فيها السياب في جيكور تلك القرية العراقية الوادعة القابعة في ظلال الاشجار والمسكونة بالماء وكأنها مسرح له .
    ولد السياب في بيت واسع ضم عائلة كبيرة بافرادها وهمومها وحكاياتها ويصبح البيت اكثر فقرا وجيكور اشد عتمة والحياة اعتى على قلب السياب حين يذهب الموت بامه وهو لم يبلغ السابعة من عمره ويصطلي الطفل بعالم اليتم ويمتد الشرخ عميقا في روحه المرهفة بعد ان يتزوج ابوه من امرأة اخرى ويعيش معها بعيدا عن السياب واخوته في جيكور القرية التي اصبحت في شعر السياب عالما ينهي الصبي دراسته حتى الصف الرابع الابتدائي لينتقل بعدها الى منطقة ابي الخصيب ملتحقا بمدرسة هي عبارة عن منزل واسع بنوافذ مزركشة وزجاج ملون ولعل هذا العالم الخصوصي شكل في نفسه الق مفتوحا في عالمه الشعري وخيالاته التي امتدت لتسبح في آفاق مفعمة بالأحلام والصبايا الحسناوات كما عرضهن في قصيدته ( شناشيل ابنة الجلبي ) بدأت الحساسية الشعرية لدى السياب في وقت مبكر بتأثير عوالم بيئته الخاصة والثقافة الشعبية والغناء والحكايات فنظم الزجل ثم القصائد الوطنية الحماسية ويذكر ان السياب القى قصيدة عن معركة القادسية وهو في الصف الخامس وفي البصرة التي انتقل اليها الشاعر بقيت جيكور القرية الشاحبة في ذاكرته وانفعالاته وشعره كفردوس مفقود خاصة بعد احباطاته الأولى في المدن الكبيرة وعلاقاته العاطفية الفاشلة وخيبة امله وتسرب المرض لجسده النحيل .
    وفي البصرة كان الشاعر قد التحق خلال دراسته الثانوية بحلقة ادبية ضمت رموز البصرة الثقافيين آنذاك فأخذت شاعريته تتلون بجماليات رومانسية خصوصية كانت مقدمة لنضوجه الذي نلمسه بعد حياته في بغداد ابان دراسته في دار المعلمين فوسعت مدارك احتراقات في تجربة القلق والفقر والحرمان التي امتزجت بما اطلع عليه من الثقافة العالمية وخاصة الشعر الانجليزي وفي شعر السياب يصبح الرمز والاسطورة قريبين الى عوالم بعيدة توحدها روح الشاعر ويصبح الموت بحثا عن الميلاد وبعثا يجدد الحياة هذا البحث الذي تجلى للسياب في صوت يكسر المعنى الوجودي ويصدمه المرض خلف قيامته الكبرى ويخمده الموت المرتقب .
    هل كان يعرف صاحب انشودة المطر ان الموت الذي كان معادلا للتعبير عن رؤاه سيستفرد بجسده المتوحش على سرير المرض ليصبح خلاصه الوحيد كما كتب السياب نفسه ؟
    وهل تنبأ صاحب انشودة المطر ان المرض الخطير الذي اعترى جسده النحيل سيعلن قيامته ؟
    المطر الذي هطل صاخبا من سماء جنوبي اموت بدر شاكر السياب 476318

    لعراق على جثمان الشاعر الذي توفي 24 ديسمبر عام 1964 مسيعيد ذلك المطر توحده الدائم بجسد صاحب انشودة المطر ؟ وهل كان بدر شاكر السياب على فراش المرض يحس بدبيب الموت يقترب من أعضائه واحدا تلو الاخر حتى كتب بتلك الارتعاشات في صوته وحروفه وصيته التي خلدت به وخلد بها قصائد شعرية لا تموت
    جمعت هذه المعلومات من عدة مواقع
    Anonymous
    زائر
    زائر


    موت بدر شاكر السياب Empty رد: موت بدر شاكر السياب

    مُساهمة من طرف زائر 22/8/2010, 17:50

    شكرا لك
    موضوع رائع
    ننتظرك دوما بجديد

      الوقت/التاريخ الآن هو 16/6/2024, 04:25