منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

    اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1}

    unknown
    unknown
    بنت البلد المميزة
    بنت البلد المميزة


    انثى عدد الرسائل : 227
    العمر : 37
    الموقع : in a grove full of nice flowers
    العمل/الترفيه : English literature
    المزاج : تمام الحمد لله- optimistic-
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1} Empty اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1}

    مُساهمة من طرف unknown 23/3/2010, 19:15

    جاء في تاريخ الواقدي أن (المقوقس )عظيم القبط في مصر زوج ابنته (أرمانوسة)من قسطنطين بن هرقل وجهزها بأموالها حشما لتسير اليه في مدينة قيسارية(بلدة بفلسطين)فخرجت الى بلبيس(هي المدينة المعروفة بمحافظة الشرقية بمصر)وأقامت بها...وجاء عمرو بن العاص الى بلبيس فحاصرها حصارا شديدا وقاتل من بها وأخذت أرمانوسة و جميع ما لها وأخذ كل ما كان للقبط في بلبيس فأحب عمرو ملاطفة المقوقس فيسر اليه ابنته مكرمة في جميع مالها مع (قيس بن ابي العاص السهمي)فسر بقدومها....)قصة الرافعي تبدأ من هنا:كانت لأرمانوسة وصيفة مولدة تسمى (مارية)ذات جمال يوناني أتمته مصر و مسحته بسحرها,وكانت مارية هذه مسيحية قوية الدين و العقل اتخذها المقوقس كنيسة حية لابنته وهو كان واليا وبطريركا على مصر من قبل هرقل وكان من عجائب صنع الله أن الفتح الاسلامي جاء في عهده فجعل الله قلب هذا الرجل مفتاح القفل القبطي وكان الروم انذاك مائة ألف والعرب ما زادوا عن اثني عشر ألفا ولكنهم كانوا يقاتلون بقوة الروح الدينية لا بقوة الانسان.ولما نزل عمرو بجيشه على بلبيس جزعت مارية جزعا شديدا اذ كان الروم قد ارجفوا أن العرب قوم جياع ينفضهم الجدب على البلاد نفض الرمال على الأعين في الريح العاصف وأنهم غلاظ الأكباد كالابل التي يمتطونها وأنهم لا عهد لهم ولا وفاء وأن قائدهم عمرو بن العاص كان جزارا في الجاهلية فما تدعه روح الجزار ولا طبيعته .وتوهمت مارية أوهامها وكانت شاعرة قد درست هي و أرمانوسة أدب يونان و فلسفتهم وكان لها خيال مشبوب يشعرها كل عاطفة أكبر مما هي فيبالغ في تهويل الحزن خاصة ومن ذلك استطير قلب مارية و أفزعتها الوساوس فجعلت تندب نغسها و صنعت في ذلك شعرا هذه ترجمته:جاءك أربعة الاف جزار أيتها الشاة المسكينة! ستذوق كل شعرة منك ألم الذبح قبل أن تذبحى! جاءك أربعة الاف خاطف أيتها العذراء المسكينة! ستموتين أربعة الاف ميتة قبل الموت! قوني يا الهي لأغمد سكينا يرد عني الجزارين! يا الهي قو هذه العذراء لتتزوج الموت قبل أن يتزوجها العربي...! وذهبت تتلو شعرها على أرمانوسة بصوت حزين يتوجع فضحكت هذه وقالت:أنت واهمة يا مارية أنسيت أن أبي قد أهدى الى نبيهم بنت (أنصنا)(هي مارية القبطية التي أهداها المقوقس الى النبي (صلى الله عليه وسلم)فكانت عنده في مملكة بعضها السماءوبعضها القلب؟ لقد أخبرني أبي أنه بعث بها لتكشف له عن حقيقة هذا الدين وحقيقة هذا النبي وأنها أنفذت له دسيسا يعلمه أن المسلمين هم العقل الجديد الذي سيضع في العالم تمييزه بين الحق و الباطل وأن نبيهم(صلى الله عليه و سلم)أطهر من السحابة في سمائها وأنهم جميعا ينبعثون من حدود دينهم وفضائله لا من حدود أنفسهم وشهواتها.وقال أبي ان هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الجرداءطبيعة تعمل في طبيعة فليس يمضي غير بعيد حتى تخضر الدنيا وترمي ظلالها....فاستروحت مارية واطمأنت باطمئنان أرمانوسة وقالت :فلا ضير علينا اذا فتحوا البلد ولا يكون ما نستضر به؟ ٌألأت أ{مانوسة لا ضير يا مارية ولا يكون الا ما نحب لأنفسنا فالمسلمون ليسوا كهؤلاء العلوج من الروم يفهمون متاع الدنيا بفكرة الحرص عليه والحاجة الى حلاله وحرامه فهم الغلاظ المستكلبون كالبهائم ولكنهم يفهمون متاع الدنيا بفكرة الاستغناء عنه والتمييز بين حلاله وحرامه فهم الانسانيون الرحماءالمتعففون.قالت مارية:وأبيك يا أرمانوسة ان هذا لعجب!فقد مات سقراط وأفلاطون وأرسطو وغيرهم من الفلاسفة والحكماء وما استطاعوا أن يؤدبوا بحكمتهم وفلسفتهم الا الكتب التي كتبوها فلم يخرجوا للدنيا جماعة تامة الانسانية فضلا عن أمة كما وصفت أنت من أمر المسلمين فكيف استطاع نبيهم أن يخرج هذه الأمة وهم يقولون انه كان أميا؟أفتسخر الحقيقة من كبار الفلاسفة والحكماء وأهل السياسة والتدبير فتدعهم يعملون عبثا أو كالعبث ثم تستسلم للرجل الأمي الذي لم يكتب ولم يقرأ ولم يدرس ولم يتعلم؟قالت أرمانوسة:ان العلماء بهيئة السماء وأجرامها وحساب أفلاكها ليسوا هم الذين يشقون الفجر و يطلعون الشمس وأنا أرى أنه لا بد من أمة طبيعية بفطرتها يكون عملها في الحياة ايجاد الأفكار العملية الصحيحة التي يسير بها العالم وقد درست المسيح و عمله وزمنه فكان طيلة عمره يحاول أن يوجد هذه الأمة غير أنه أوجدها مصغرة في نفسه وحوارييه وكان عمله كالبدأ في تحقيق الشيء العسير حسبه أن يثبت معنى الامكان فيه.وظهور الحقيقة مع هذا الرجل الأمي هو تنبيه الحقيقة الى نفسها وبرهانها القاطع أنها بذلك في مظهرها الالهي والعجيب يا مارية أن هذا النبي قد خذله قومه وناكروه وأجمعوا على خلافه فكان في ذلك كالمسيحغير أن المسيح قد انتهى عند ذلك أما هذا فقد ثبت ثبات الواقع حين يقع لا يرتد ولا يتغير وهاجر من بلده فكان ذلك أول خطا الحقيقة التي أعلنت أنها ستمشي في الدنيا وقد أخذت من يومئذ تمشي.ولو كانت حقيقة المسيح قد جاءت للدنيا كلها لها جرت به كذلكفهذا فرق اخر بينهما اما الفرق الثالث أن المسيح لم يأت الا بعبادة واحدة هي عبادة القلب أما هذا الدين فعلمت من أبي أنه ثلاث عبادات يشد بعضه بعضا:احداها للأعضاء والثانية للقلب والثالثة للنفس,فعبادة الأعضاء طهارتها واعتيادها الضبط وعبادة القلب طهارته و حبه الخير وعبادة النفس طهارتها وبذلها في سبيل الانسانية.وعند أبي أنهم بهذه الأخيرة سيملكون الدنيا فلن تقهر أمة عقيدتها أن الموت أوسع الجانبين و أسعدهما.قالت مارية:ان هذاوالله لسر الهي يدل على نفسه فمن طبيعة الانسان ألا تنبعث نفسه غير مبالية الحياة والموت الا في أحوال قليلة تكون طبيعة الانسان فيها عمياء:كالغضب الأعمى والحب الأعمى والتكبر الأعمى,فاذا كانت هذه الأمة الاسلامية كما قلت منبعثة هذا الانبعاث ليس فيها الا الشعور بذاتيتها العالية-فما بعد ذلك دليل على أن هذا الدين هو شعور الانسان بسمو ذاتيته وهذه هي نهاية النهايات في الفلسفة والحكمة.قالت أرمانوسة:وما بعد ذلك دليل على أنك تتهيئين أن تكوني مسلمة يا مارية!فاستضحكتا معا وقالت مارية:انما ألقيت كلاما جاريتك فيه بحسبه,فأنا وأنت فكرتان لا مسلمتان.قال الراوي:وانهزم الروم عن بلبيس وارتدوا الى المقوقس في(منف)وكان وحي أرمانوسة في مارية مدة الحصار-وهي نحو شهر-كأنه فكر سكن فكرا وتمدد فيه فقد مر ذلك الكلام بما في عقلها من حقائق النظر في الأدب والفلسفة فصنع ما يصنع المؤلف بكتاب ينقحهوأنشأ لها أخيلة تجادلها وتدفعها الى التسليم بالصحيح لأنه صحيح والمؤكد لأنه مؤكد.ومن طبيعة الكلام اذا أثر في النفس أن ينتظم في مثل الحقائق الصغيرة التي تلقى للحفظ,فكان كلام أرمانوسة في عقل مارية هكذا:{المسيح بدء وللبدأ تكملة,ما من ذلك بد.لا تكون خدمة الانسانية الا بذات عالية لا تبالي غير سموها.الأمة التي تبذل كل شيء وتستمسك بالحياة جبنا و حرصا لا تأخذ شيئا والتي تبذل أرواحها فقط تأخذ كل شيء}......يتبع
    Anonymous
    زائر
    زائر


    اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1} Empty رد: اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1}

    مُساهمة من طرف زائر 24/3/2010, 14:01

    زهرة الربيع
    موضوع جميل جدا ومليء بالحكم والمواعظ
    ولكنه بحاجة للاهتمام اكثر منك
    كتفصيله الى مقاطع وتكبير الخط
    شكرا لك
    Anonymous
    زائر
    زائر


    اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1} Empty رد: اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1}

    مُساهمة من طرف زائر 24/3/2010, 14:04

    الرافعي اديب كبير

    شكرا لموضوعك عزيزتي
    unknown
    unknown
    بنت البلد المميزة
    بنت البلد المميزة


    انثى عدد الرسائل : 227
    العمر : 37
    الموقع : in a grove full of nice flowers
    العمل/الترفيه : English literature
    المزاج : تمام الحمد لله- optimistic-
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1} Empty رد: اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1}

    مُساهمة من طرف unknown 24/3/2010, 20:14

    شكرا على مرورك الطيب أخي غسان علي
    unknown
    unknown
    بنت البلد المميزة
    بنت البلد المميزة


    انثى عدد الرسائل : 227
    العمر : 37
    الموقع : in a grove full of nice flowers
    العمل/الترفيه : English literature
    المزاج : تمام الحمد لله- optimistic-
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1} Empty رد: اليمامتان(مصطفى صادق الرافعي){1}

    مُساهمة من طرف unknown 24/3/2010, 20:23

    شكرا أخي the boss انشاء الله سأعمل بنصيحتك المرة القادمة

      الوقت/التاريخ الآن هو 16/6/2024, 04:15